عن المبادرة

تحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، تأسست مبادرة الشيخة فاطمة بنت مبارك لتمكين المرأة في السلام والأمن (برنامج تدريب المرأة والسلام والأمن سابقاً) بالشراكة بين وزارة الدفاع في دولة الإمارات العربية المتحدة والاتحاد النسائي العام ودعم من هيئة الأمم المتحدة للمرأة. وتهدف المبادرة إلى بناء قدرات المرأة وزيادة مشاركتها في العمليات العسكرية وعمليات حفظ السلام.

أُطلقت المبادرة بعد توقيع مذكرة تفاهم بين كل من وزارة الدفاع والاتحاد النسائي العام وهيئة الأمم المتحدة للمرأة في سبتمبر 2018. قام بتوقيع مذكرة التفاهم في نيويورك اللواء عبد الله الهاشمي، المدير التنفيذي للجنة العسكرية وسعادة نورة السويدي، الأمينة العامة للاتحاد النسائي العام وفومزيلي ملامبو نكوكا، وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة والمديرة التنفيذية لهيئة الأمم المتحدة للمرأة. كما شهد التوقيع سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي في دولة الإمارات، مما يشير بشكل واضح إلى التزام دولة الإمارات بتعزيز أجندة المرأة والسلام والأمن.

شمل البرنامج 357 مشاركة من عدة دول عربية وإفريقية وآسيوية في دورتيه خلال عامي 2019 و2020 ، حيث أشاد الشركاء الاستراتيجيون به كنموذج فريد وناجح.

تم إطلاق اسم مبادرة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك لتمكين المرأة في السلام والأمن على هذا البرنامج التدريبي الرائد في سبتمبر 2020 على هامش الاحتفالات بالذكرى العشرين لإطلاق أجندة المرأة والسلام والأمن، واحتفاءً بمرور عشرين عاماً على اعتماد قرار مجلس الأمن 1325 في عام 2000.

أهداف مبادرة الشيخة فاطمة بنت مبارك لتمكين المرأة في السلام والأمن

زيادة مشاركة المرأة في القطاع العسكري وحفظ السلام وتعزيز فعالية عمليات حفظ السلام، استناداً إلى قرار مجلس الأمن 1325 (2000) حول المرأة والسلام والأمن والقرارات اللاحقة ذات الصلة.

توفير التدريب وبناء القدرات للنساء في قطاع الأمن، إلهام المشاركات للانضمام إلى قوات الأمن الوطني الخاص بهم وتعزيز عمل النساء العاملات في حفظ السلام.

إنشاء شبكات تواصل بين المشاركات لتقديم الدعم أثناء عمليات حفظ السلام المستقبلية.

قرار مجلس الأمن رقم 1325

تــم اعتمــاد قــرار مجلــس الأمــن (1325) حــول المــرأة والســلام والأمــن فــي 31 أكتوبر 2000، وقــد حــث هــذا القــرار كل مــن مجلــس الأمــن، الأميــن العــام، الــدول الأعضــاء وجميــع الأطــراف الأخــرى على أخــذ التدابيــر اللازمــة لزيادة مشـاركة المـرأة فـي عمليـات صنـع القـرار وعمليات السلام، لتعزيز مشاركة المرأة في عمليات السلام ، ودمج سياسات المساواة بين الجنسين في التدريب ومفاوضات السلام. ويؤكد هذا القرار التاريخي على أهمية إشراك المرأة في أنظمة إصدار التقارير وآليات تنفيذ البرامج.

تم اعتماد القرار رقم 1325 حول المرأة والسلام والأمن بالإجماع، وكان أمراً مهماً للنساء حول العالم، وكان أول قرار يؤكد الصلة بين النزاعات المسلحة، والتأثيرات السلبية على المرأة، ويعترف بالأعباء الذي تتحملها المرأة أثناء النزاع وبل أيضاً أهمية مشاركة المرأة وقيادتها لمنع النزاعات وحلها.