“برج خليفة ” يتزين بالهوية الجديدة لمبادرة “الشيخة فاطمة لتمكين المرأة في السلام والأمن”

دبي في 27 أكتوبر 2020

أضيء أمس برج خليفة في دبي – المبنى الأطول في العالم – احتفالا بالذكرى العشرين لاعتماد قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 1325 في العام 2000 حول المرأة والسلام والأمن وهو قرار رائد دعت إليه في ذلك الوقت المنظمات النسائية والقياديّات حول العالم وأقر لأول مرة دور المرأة القيادي والفعال في تحقيق السلام والأمن الدوليين ومساهمتها في منع وحل النزاعات.

اقرأ المزيد
الإعلامClose

“برج خليفة ” يتزين بالهوية الجديدة لمبادرة “الشيخة فاطمة لتمكين المرأة في السلام والأمن”

الكشف عن الهوية الجديدة يتزامن مع الذكرى العشرين لقرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 1325
– أضيء أمس برج خليفة في دبي – المبنى الأطول في العالم – احتفالا بالذكرى العشرين لاعتماد قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 1325 في العام 2000 حول المرأة والسلام والأمن وهو قرار رائد دعت إليه في ذلك الوقت المنظمات النسائية والقياديّات حول العالم وأقر لأول مرة دور المرأة القيادي والفعال في تحقيق السلام والأمن الدوليين ومساهمتها في منع وحل النزاعات.

وكشف عرض برج خليفة – بهذه المناسبة – عن الهوية المؤسسية لـ “مبادرة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك لتمكين المرأة في السلام والأمن” والتي أطلقت في أكتوبر الماضي، ويشير إطلاقها إلى دعم الإمارات المتنامي لأجندة المرأة والسلام والأمن من خلال بناء القدرات لتعزيز مشاركة المرأة في بناء السلام في منطقتنا العربية وحول العالم.

وقالت أمينة محمد نائبة الأمين العام للأمم المتحدة – بهذه المناسبة – : ” لقد سعدت بلقاء الدفعة الأولى من المتدربات في البرنامج تدريب المرأة والسلام والأمن في الإمارات العربية المتحدة في عام 2019. وقد أعجبت بالتزامهن ودوافعهن القوية للمشاركة في هذه المبادرة التي تهدف لتوفير التدريب العسكري والتدريب على حفظ السلام للنساء. كما أسعدني إعادة تسمية هذا البرنامج مؤخرًا وأن أعرف أنه منذ زيارتي ، تم تدريب نساء من جميع أنحاء الشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا ، مما يعكس الحاجة إلى مزيد من التنوع والشمول في جهود حفظ السلام العالمية” .

وأضافت : ” مع احتفالنا بالذكرى العشرين لقرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 1325 بشأن المرأة والسلام والأمن هذا الشهر، من الواضح أننا ما زلنا لسنا في المكان الذي نحتاجه لتحقيق سلام شامل ومستدام. لذا سنحقق هدف المشاركة الفعالة والكاملة للمرأة في جميع جوانب السلام والأمن، من خلال المبادرات والشراكات المبتكرة مثل هذه المبادرة.

شكراً لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية لقيادتها الحكيمة لهذا البرنامج بالشراكة مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة “.

من ناحيتها قالت فومزيليملامبو – نكوكا – وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة والمديرة التنفيذية لهيئة الأمم المتحدة للمرأة : ” تتطلب أجندة المرأة والسلام والأمن إلى دعم قوي لإجراء التحول الجذري الضروري نحو مشاركة المرأة المتساوية والهادفة في صنع السلام وحفظه وبنائه. ومن العوامل الرئيسية لجعل دمج المرأة حقيقة واقعة في قطاع يهيمن عليه الرجال عادة، هو الحرص على تدريب الجيل القادم من القيادات النسائية في القطاع العسكري وحفظ السلام. هذا ويسر هيئة الأمم المتحدة للمرأة، في هذا السياق، التعاون مع دولة الإمارات ونحن نسعى معاً لتحقيق عالم متساوٍ وآمن وعادل للجميع.” من جهتها قالت سعادة نورة السويدي، الأمين العام للاتحاد النسائي العام:” يسعدنا أن نكشف عن الهوية الجديدة لمبادرة الشيخة فاطمة بنت مبارك لتمكين المرأة في السلام والأمن والتي تعد من البرامج الرائدة في دولة الإمارات بدعم من هيئة الأمم المتحدة للمرأة، حيث تم تدريب أكثر من 300 امرأة من مختلف الدول العربية والآسيوية والأفريقية من قبل القوات المسلحة الإماراتية في العامين الماضيين، مما يشير إلى التزام دولة الإمارات بتعزيز أجندة المرأة والسلام والأمن.”

من جانبها قالت الدكتورة موزة الشحي مديرة مكتب اتصال هيئة الأمم المتحدة للمرأة لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية: ” تحتفل الأمم المتحدة في 31 أكتوبر بالذكرى العشرين لقرار مجلس الأمن 1325، والذي يقر بالأثر غير المتكافئ للنزاعات المسلحة على النساء ويدعو إلى المشاركة الهادفة للمرأة في جميع عمليات حفظ السلام والأمن.” وأضافت : ” تظهر الأدلة أنه عندما تشارك النساء في مفاوضات السلام، تزيد إمكانية أن يستمر السلام لمدة 15 عاماً أو أكثر بنسبة 35%. ومن ثم فإن اتخاذ خطوات هامة وجادة نحو تمكين المرأة في قطاعي السلام والأمن يلعب دوراً مهماً في تشكيل مستقبل أكثر أمناً وإرساء قواعد سلامٍ مستدام حول العالم، لذا يجب أن يكون دعم هذه الخطوات في صدارة أولوياتنا.”

إطلاق اسم “مبادرة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك لتمكين المرأة في السلام والأمن” على برنامج للأمم المتحدة

أبوظبي في 27 سبتمبر 2020

مع اقتراب الذكرى العشرين لاعتماد قرار مجلس الأمن 1325 حول المرأة والسلام والأمن. أُعلنت الأمم المتحدة اليوم عن إطلاق اسم “مبادرة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك لتمكين المرأة في السلام والأمن” على برنامج هيئة الأمم المتحدة للمرأة لتدريب النساء على العمل في القطاع العسكري وقطاعي الأمن والسلام والذي ترعاه حكومة الإمارات وتستضيفه مدرسة خولة بنت الأزور في أبوظبي.

اقرأ المزيد
الإعلامClose

إطلاق اسم “مبادرة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك لتمكين المرأة في السلام والأمن” على برنامج للأمم المتحدة

– إطلاق اسم “مبادرة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك لتمكين المرأة في السلام والأمن” على برنامج هيئة الأمم المتحدة للمرأة لتدريب النساء على العمل في القطاع العسكري وحفظ السلام.

– البرنامج التدريبي الرائد هو نتاج مذكرة تفاهم بين حكومة دولة الإمارات وهيئة الأمم المتحدة للمرأة وتم خلال دورتيه تدريب 357 امرأة عربية أفريقية وآسيوية من 17 دولة.

مع اقتراب الذكرى العشرين لاعتماد قرار مجلس الأمن 1325 حول المرأة والسلام والأمن. أُعلنت الأمم المتحدة اليوم عن إطلاق اسم “مبادرة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك لتمكين المرأة في السلام والأمن” على برنامج هيئة الأمم المتحدة للمرأة لتدريب النساء على العمل في القطاع العسكري وقطاعي الأمن والسلام والذي ترعاه حكومة الإمارات وتستضيفه مدرسة خولة بنت الأزور في أبوظبي.

ويستند هذا البرنامج إلى مذكرة تفاهم تم توقيعها عام 2018 بين كل من وزارة الدفاع والاتحاد النسائي العام وهيئة الأمم المتحدة للمرأة تحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية بهدف بناء وتطوير قدرات المرأة في مجال العمل العسكري وقطاعي الأمن والسلام.

وشهد توقيع مذكرة التفاهم في نيويورك سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي على هامش أعمال الدورة الـ 73 للجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر 2018.

وتهدف ” مبادرة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك لتمكين المرأة في السلام والأمن” إلى تعزيز مشاركة المرأة في قطاعي الأمن والسلام وزيادة عدد النساء المؤهلات للعمل في القطاع العسكري وإنشاء شبكات لدعمهم حول العالم.

كما تسهم المبادرة في تحقيق الأهداف الاستراتيجية لقرار مجلس الأمن رقم 1325 والذي أكد على أهمية مشاركة المرأة الفعالة والمتكافئة كقوة فاعلة في إحلال السلام واستتباب الأمن من خلال التركيز بشكل خاص على توفير التدريب اللازم للكوادر النسائية.

وأشاد سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي بإطلاق اسم “مبادرة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك لتمكين المرأة في السلام والأمن” على برنامج هيئة الأمم المتحدة للمرأة لتدريب النساء على العمل في القطاع العسكري وحفظ السلام.

وقال سموه – في تصريح بهذه المناسبة – إن دولة الإمارات تدعم دائما إحلال الأمن والسلام حول العالم ووجود المرأة ضمن عمليات بناء السلام هو أمر أساسي لنجاحها.

واضاف سموه : ” عندما قمنا بتوقيع مذكرة التفاهم الخاصة بهذا البرنامج كان ذلك انطلاقا من هذا الموقف الراسخ ودعماً لقرار مجلس الأمن 1325 واسترشاداً برؤية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية حول تمكين المرأة في منطقتنا وحول العالم في جميع القطاعات واليوم ومع إطلاق مبادرة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك لتمكين المرأة في السلام والأمن نحن نجدد التزامنا بهذا الملف الهام.” من جانبها قالت سعادة نورة خليفة السويدي الأمين العام للاتحاد النسائي العام : ” إنه لتشريف كبير إطلاق اسم سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية على هذا البرنامج التدريبي الرائد الذي حقق النجاحات والإنجازات غير المسبوقة خلال عامين من تأسيسه ما جعله موضع تقدير المنظمة الأممية كونه الأول من نوعه في العالم حيث يتم تدريب النساء من الدول الشقيقة والصديقة على العمل العسكري مما يدلل بشكل عملي على دعم دولة الإمارات لتمكين المرأة في كل القطاعات ومساهماتنا الكبيرة في الدفع بأجندة المرأة والسلام والأمن”.

من جهتها قالت فومزيليملامبونكوكا وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة والمديرة التنفيذية لهيئة الأمم المتحدة للمرأة : ” لقد سررت كثيرا بنجاح البرنامج التدريبي المرأة والسلام والأمن والذي يمكنه تدريب الجيل القادم من القيادات النسائية في القطاع العسكري وقطاع حفظ السلام في أفريقيا وآسيا والشرق الأوسط “.

وأضافت : ” تفتخر هيئة الأمم المتحدة للمرأة بدعم هذا الجهد الفريد كشريك رئيسي وذلك من خلال تقديم خبرتها في مجال المرأة والسلام والأمن إلى هذا البرنامج كما تشير الأدلة إلى أن مشاركة المرأة في حل النزاعات وبناء السلام يؤدي إلى استتباب السلام لفترة أطول لذا فمن الضروري لزيادة فعالية قوات الأمن أن تعمق معرفتها وفهمها للمساواة بين الجنسين وحقوق المرأة”.

يشار إلى أن الدورة الأولى للبرنامج التدريبي انطلقت في يناير 2019 بمشاركة 134 امرأة عربية من 7 دول وبعد نجاح الدورة الأولى من البرنامج تم الاتفاق بين دولة الإمارات وهيئة الأمم المتحدة للمرأة على توسيع نطاق المشاركة لتضم دولاً من أفريقيا وآسيا في مبادرة غير مسبوقة في تاريخ المنظمة الدولية.

وفي يناير 2020 بدأت الدورة الثانية بمشاركة 223 امرأة من 11 دولة أفريقية وآسيوية وعربية قمن جميعهن بإتمام التدريب في أبريل 2020.

الشيخة فاطمة تشيد بمساهمات المرأة بمناسبة اليوم الدولي لحفظ السلام

أبوظبي 29مايو 2020

أشادت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية بإسهامات المرأة الفاعلة والمقدرة في عمليات حفظ السلام حول العالم باعتبارها مساهما أساسيا في تلك العمليات إلى جانب الرجل.

اقرأ المزيد
الإعلامClose

الشيخة فاطمة تشيد بمساهمات المرأة بمناسبة اليوم الدولي لحفظ السلام

أشادت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية بإسهامات المرأة الفاعلة والمقدرة في عمليات حفظ السلام حول العالم باعتبارها مساهما أساسيا في تلك العمليات إلى جانب الرجل.

وقالت سموها في كلمة بمناسبة اليوم الدولي لحفظ السلام والذي يصادف 29 من مايو في كل عام إن دولة الإمارات تؤمن بدور المرأة في المجتمع كقائد وصانع قرار وأنها شريك أساسي ومتساوي مع الرجل في عملية التنمية الشاملة .

ونوهت سموها باختيار “هيئة الامم المتحدة للمرأة” دولة الإمارات العربية المتحدة لتقوم بتدريب مجموعة من المجندات من مختلف دول العالم على مدى عامين متتالين معتبرة ذلك دليلا على أن دولة الامارات العربية المتحدة تمكنت بمؤسساتها المعنية في هذا المجال في أن تثبت للعالم انها تحمل رسالة الامن والسلام لمختلف دول العالم.

وأكدت سموها أن برنامج حفظ السلام والذي تعمل عليه هيئة الأمم المتحدة للمرأة وبالتعاون مع الاتحاد النسائي العام يعد من أولى أولويات الاستراتيجية الوطنية لتمكين المرأة في دولة الامارات، والتي تعمل على بناء الشراكات الفاعلة والتعاون المنظم مع المؤسسات المعنية والمنظمات والدولية المعنية بشؤون وقضايا المرأة، وممارسة دور وطني ذي ابعاد متعددة يشمل العمل بشكل منهجي منظم للنهوض بواقع المرأة ومعالجة قضاياها، وتمكينها وادماجها في مختلف المجالات، واحداث تغييرات إيجابية في اوضاعها وتطويرها.

ويأتي موضوع اليوم الدولي لحفظ السلام لهذا العام 2020 تحت شعار «المرأة في حفظ السلام هي مفتاح السلام»، حيث يهدف إلى إحياء الذكرى السنوية العشرين لاعتماد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة قراره 1325 بشأن المرأة والسلم والأمن.

يذكر أن البرنامج التدريبي لبناء قدرات المرأة العربية في القطاع العسكري وعمليات حفظ السلام انطلقت في مدرسة خولة بنت الأزور العسكرية بأبو ظبي في 27 يناير من 2019 بمشاركة 137 امرأة من 7 دول عربية هي مملكة البحرين والمملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية وجمهورية السودان الديمقراطية، والمملكة الأردنية الهاشمية، والجمهورية العربية اليمنية بالإضافة إلى دولة الإمارات العربية المتحدة. وأشرف على هذا البرنامج الاتحاد النسائي العام ومكتب الاتصال لهيئة الأمم المتحدة للمرأة في أبو ظبي بالتعاون مع وزارة الدفاع بدولة الإمارات.

كما انطلقت اعمال المرحلة الثانية من برنامج تدريب مجموعة من النساء في إفريقيا وآسيا على عمليات حفظ السلام، بعد النجاح الذي حققته في تنفيذ المرحلة الأولى في يناير 2020.

برعاية الشيخة فاطمة ..انطلاق برنامج ” المرأة والسلام والأمن” بدورته الثانية في أبوظبي

أبوظبي في 13 يناير 2020

تحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية انطلقت في أبوظبي، الدورة الثانية من برنامج ” المرأة والسلام والأمن”، بمشاركة واسعة من 11 دول أفريقية وآسيوية وعربية ضمت المملكة الأردنية الهاشمية وجمهورية اليمن وجمهورية بنغلاديش وجمهورية باكستان الإسلامية وجمهورية أفغانستان الإسلامية وغامبيا وغانا وتشاد والسنغال وجمهورية موريتانيا، إلى جانب دولة الإمارات العربية المتحدة.

اقرأ المزيد
الإعلامClose

برعاية الشيخة فاطمة ..انطلاق برنامج ” المرأة والسلام والأمن” بدورته الثانية في أبوظبي

تحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية انطلقت في أبوظبي، الدورة الثانية من برنامج ” المرأة والسلام والأمن”، بمشاركة واسعة من 11 دول أفريقية وآسيوية وعربية ضمت المملكة الأردنية الهاشمية وجمهورية اليمن وجمهورية بنغلاديش وجمهورية باكستان الإسلامية وجمهورية أفغانستان الإسلامية وغامبيا وغانا وتشاد والسنغال وجمهورية موريتانيا، إلى جانب دولة الإمارات العربية المتحدة.

يهدف البرنامج – الذي انطلقت دورته الأولى العام الماضي – إلى بناء قدرات المرأة ودعم مشاركتها في قطاعات العمل العسكري وحفظ السلام.

جدير بالذكر أن حوالي 50% من المشاركات في هذه الدورة يأتين من خلفيات عسكرية وشرطية ويخدمن في قوات بلادهن وتم ترشيحهن من قبل حكومات دولهن للمشاركة في هذا البرنامج التدريبي الرائد الذي تنظمه هيئة الأمم المتحدة للمرأة بالشراكة مع وزارة الدفاع بدولة الإمارات العربية المتحدة والإتحاد النسائي العام.

وبهذه المناسبة .. أقيم حفل افتتاح الدورة الثانية من برنامج ” المرأة والسلام والأمن” في مدرسة خولة بنت الأزور العسكرية، تحت رعاية وزارة الدفاع بالدولة وبحضور كل من سعادة مطر سالم علي الظاهري وكيل وزارة الدفاع واللواء الركن طيار الشيخ أحمد بن طحنون بن محمد آل نهيان رئيس هيئة الخدمة الوطنية والاحتياطية وسعادة لانا نسيبة المندوبة الدائمة لدولة الإمارات لدى الأمم المتحدة ولفيف من كبار الزوار وسفراء الدول المشاركة في البرنامج وممثلي البعثات الدبلوماسية العاملة في الدولة.

و قال اللواء الركن طيار الشيخ أحمد بن طحنون آل نهيان: ” تفخر دولة الإمارات العربية المتحدة بتنفيذ الدورة الثانية من هذا البرنامج الذي يسهم في تحقيق الأهداف الاستراتيجية لقرار مجلس الأمن رقم 1325 من خلال تدريب ضابطات قادرات على المشاركة في عمليات حفظ الأمن والسلام في مناطق النزاع أو الكوارث ونحن نعتز بشراكتنا المتنامية مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة فيما يخص ملف المرأة والسلام والأمن، والذي يعتبر أحد أولويات المنظمة الدولية التي تدعمها دولة الإمارات، انطلاقا من إيماننا الراسخ بأهمية حماية المرأة و تمكينها وتأهيلها للمشاركة في حفظ السلام في مجتمعها وحول العالم”.

من جانبها قالت سعادة نورة السويدي، الأمين العام للاتحاد النسائي العام: ” مع بداية عقد جديد، يسعدنا أن نأخذ شراكتنا الوثيقة مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة إلى آفاق جديدة، من خلال إشراك المئات من النساء من الدول الشقيقة والصديقة، في برنامج هيئة الأمم المتحدة للمرأة والإمارات لتدريب النساء على الأمن والسلام، وفق رؤية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك وتوجيهات سموها بأهمية العمل على تمكين المرأة في القطاعات العسكرية ، ليس فقط على مستوى المنطقة ولكن حول العالم ويمكن للمشاركات الاستفادة من الخبرات الميدانية التي يوفرها البرنامج، والمساهمة في خدمة مجتمعاتهن ودولهن بشكل عملي وفاعل”.

من جهتها قالت الدكتورة موزة الشحي المديرة التنفيذية لمكتب اتصال هيئة الأمم المتحدة للمرأة لدول مجلس التعاون : ” هذا العام تحيي الأمم المتحدة الذكرى العشرين للقرار الأممي 1325 الذي أكد ضرورة إشراك المرأة في عمليات بناء السلام” .. مشيرة إلى أنه من خلال المبادرات التي تقوم بتدريب المرأة لتولي مهام حفظ السلام، فإننا نقطع خطوات مهمة نحو تمكينها من لعب دور أكبر في صياغة المستقبل، وضمان استتباب الأمن في مجتمعها متى اتيحت لها الفرصة”.

ويهدف برنامج ” المرأة والسلام والأمن” إلى تعزيز مشاركة المرأة في عمليات الأمم المتحدة لحفظ السلام وزيادة عدد النساء المؤهلات للعمل في القطاع العسكري وإنشاء شبكات لدعم النساء العاملات في القطاع العسكري وحفظ السلام.. وبعد نجاح الدورة الأولى من البرنامج الذي انطلق في بداية عام 2019، واجتياز 134 مشاركة عربية فترة التدريب بنجاح تم الاتفاق بين دولة الإمارات وهيئة الأمم المتحدة للمرأة على توسيع نطاق المشاركة لتضم دولا من أفريقيا وآسيا، في مبادرة غير مسبوقة في تاريخ المنظمة الدولية.

جدير بالذكر تعتبر الإمارات العربية المتحدة داعما قويا لهيئة الأمم المتحدة للمرأة منذ إنشائها في عام 2010، وفي أكتوبر 2016، تم افتتاح مكتب الأمم المتحدة للمرأة للاتصال في دولة الإمارات العربية المتحدة من خلال مذكرة تفاهم بين الاتحاد النسائي العام ووزارة الخارجية والتعاون الدولي وهيئة الأمم المتحدة للمرأة تحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية .

ويهدف مكتب اتصال هيئة الأمم المتحدة للمرأة في دول مجلس التعاون إلى بناء الشركات وحشد الموارد لدعم تمكين المرأة ضمن أربع ملفات رئيسية وهي، التمكين الاقتصادي للمرأة، تعزيز أجندة المرأة والسلام والأمن، ودعم ريادة المرأة ومشاركتها السياسية وإنهاء العنف ضد المرأة.

الإمارات والأمم المتحدة تنظمان الدورة الثانية من برنامج تدريب المرأة على عمليات حفظ السلام يناير 2020

أبوظبي في 11 يوليو 2019

تنظم دولة الإمارات بالتعاون مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة الدورة الثانية من برنامج تدريب المرأة على العمل العسكري وحفظ السلام في أكاديمية خولة بنت الأزور العسكرية خلال شهر يناير 2020 والتي ستشارك فيها نساء من منطقتي أفريقيا وآسيا.

اقرأ المزيد
الإعلامClose

الإمارات والأمم المتحدة تنظمان الدورة الثانية من برنامج تدريب المرأة على عمليات حفظ السلام يناير 2020

تنظم دولة الإمارات بالتعاون مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة الدورة الثانية من برنامج تدريب المرأة على العمل العسكري وحفظ السلام في أكاديمية خولة بنت الأزور العسكرية خلال شهر يناير 2020 والتي ستشارك فيها نساء من منطقتي أفريقيا وآسيا.

ويعقد البرنامج تحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، بالشراكة مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة ووزارة الدفاع في الدولة والاتحاد النسائي العام.

وتم الإعلان عن تنظيم الدورة الثانية من البرنامج قبل اجتماع شبكة رؤساء الدفاع المعنيين بِجدول أعمال المرأة والسلام والأمن في الأمم المتحدة المقرر عقده اليوم في نيويورك وتشارك فيه الدولة بوفد برئاسة اللواء الركن طيار الشيخ أحمد بن طحنون بن محمد آل نهيان رئيس هيئة الخدمة الوطنية والاحتياطية.

وقال اللواء الركن طيار الشيخ أحمد بن طحنون بن محمد آل نهيان – خلال اجتماعه مع فومزيلينغوكا، المدير التنفيذي لهيئة الأمم المتحدة للمرأة : إن دولة الإمارات أكدت دائما أهمية الدور الذي تقوم به المرأة في صيانة وتعزيز السلم والأمن الدوليين، حيث تقدم المرأة العاملة في قطاع الأمن مُساهمات حقيقية وملموسة بصورة يومية من أجل الحفاظ على أمن وسلامة الأسر والمجتمعات المحلية. وقد أدى التزام دولة الإمارات الدائم بتمكين المرأة وِدعم جدول أعمال المرأة والسلام والأمن إلى تشجيعها على الدخول في شراكة مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة لتنفيذ هذا البرنامج الذي يهدف إلى تزويد النساء بالمهارات اللازمة للمشاركة في جهود السلم والأمن، ونحن فخورون برؤية البرنامج يتوسع ليشمل نساء من أفريقيا وآسيا”.

من جهتها، أشارت فومزيلينغوكا إلى مسألة توسيع نطاق التدريب .. قائلة: يسرني إدراك حكومة دولة الإمارات لأهمية إشراك المرأة في جميع جوانب عمليات السلام والأمن، ويُعتبر هذا البرنامج التدريبي المشترك خطوة هامة على طريق النجاح في تطوير قدرات مجموعة متنوعة من النساء للعمل في قطاعات الأمن الوطني وفي عمليات حفظ السلام.

من ناحيتها أكدت سعادة نورة خليفة السويدي، الأمين العام للاتحاد النسائي العام أن البرنامج حقق نجاحاً كبيراً لأنه أتاح فرصاً هائلة لأكثر من مائة امرأة في العالم العربي للعمل في قطاع الأمن، ونحن نتطلع إلى توسيع نطاق هذا البرنامج لمنح عدد أكبر من النساء فرصة المُساهمة في الجهود العالمية للحفاظ على السلم والأمن، بما في ذلك الدفاع عن المصالح الوطنية وتوفير المساعدة الإنسانية في أوقات الأزمات، وتزويد النساء المدنيات بالمهارات اللازمة لحماية أنفسهن ومجتمعاتهن أثناء النزاعات.

من جانبها، قالت الدكتورة موزة الشحي، مديرة مكتب الاتصال التابع لهيئة الأمم المتحدة للمرأة لمنطقة الخليج في دولة الإمارات: يُسعدنا توسيع الشراكة بين دولة الإمارات وهيئة الأمم المتحدة للمرأة في هذا الجهد، وخاصةً مع اقتراب الذكرى العشرين لصدور قرار مجلس الأمن رقم 1325 الذي أرسى جدول أعمال المرأة والسلام والأمن.

وأضافت ندرك أيضاً أهمية الاعتراف بدور المرأة وتعزيزه لإنجاح عمليات حفظ السلام والحفاظ على تأثيرها الدائم.. ونحن نرى من خلال هذه الشراكات أننا لم نعد فقط أكثر قرباً من تحقيق الهدف المتمثل في زيادة مشاركة النساء كأفراد نظاميين في عمليات الأمم المتحدة لحفظ السلام، بل خطونا خطوة أقرب على طريق تحقيق السلام والاستقرار الدائمين في جميع أنحاء العالم.

الجدير بالذكر أن دولة الإمارات وقعت في سبتمبر 2018 مذكرة تفاهم مع منظمة الأمم المتحدة للمرأة لإنشاء برنامج تدريب على العمل العسكري وحفظ السلام مدته ثلاثة أشهر، وقد تم إطلاق البرنامج للمرة الأولى في يناير 2019 بمشاركة 134 امرأة عربية من دولة الإمارات ومملكة البحرين وجمهورية مصر العربية والمملكة الأردنية الهاشمية والمملكة العربية السعودية وجمهورية السودان والجمهورية اليمنية.

واشتمل البرنامج على تدريب عسكري أساسي لمدة ثلاثة أشهر تلاه تدريب على حفظ السلام لمدة أسبوعين ويهدف إلى إعداد قادة للعمل في عمليات الأمم المتحدة لحفظ السلام، إلى جانب إنشاء شبكات تواصل للدفع قدماً بالأهداف الاستراتيجية لقرار مجلس الأمن 1325، مع إيلاء اهتمام خاص لبناء القدرات والتدريب.

برعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك: مجموعة من النساء العربيات ينهين المرحلة الاولى من برنامج تدريبي على عمليات حفظ الامن السلام

أبوظبي في 30 أبريل 2019

أنهت 134 متدربة من سبع دول عربية المرحلة الأولى من البرنامج التدريبي لبناء وتطوير قدرات المرأة العربية في قطاع الأمن وحفظ السلام الذي أطلقته هيئة الأمم المتحدة للمرأة بالشراكة مع وزارة الدفاع بدولة الإمارات العربية المتحدة والاتحاد النسائي العام، والذي أستمر لمدة ثلاثة أشهر ابتداءً من 27 يناير الماضي وذلك بهدف تعزيز مشاركة المرأة العربية وتفعيل دورها في قطاع الأمن والسلام.
وشهد حفل التخرج، الذي أقيم في أبوظبي اليوم الثلاثاء الموافق 30 أبريل 2019، اللواء الركن طيار عبد الله الهاشمي الوكيل المساعد لشؤون الخدمات المساندة بوزارة الدفاع والسيدة فومزيليملامبونكوكا، المديرة التنفيذية لهيئة الأمم المتحدة للمرأة، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة، وسعادة نورة خليفة السويدي الأمين العام للاتحاد النسائي العام والدكتورة موزة الشحي المديرة التنفيذية لمكتب الاتصال لهيئة الامم المتحدة للمرأة في ابوظبي بالإضافةً إلى ممثلين عن وزارة الخارجية والتعاون الدولي. كما حضر حفل التخرج عدد من السفراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية بدولة الامارات وممثلي الوفود الأجنبية أعضاء هيئة الأمم المتحدة للمرأة.

اقرأ المزيد
الإعلامClose

برعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك: مجموعة من النساء العربيات ينهين المرحلة الاولى من برنامج تدريبي على عمليات حفظ الامن السلام

أنهت 134 متدربة من سبع دول عربية المرحلة الأولى من البرنامج التدريبي لبناء وتطوير قدرات المرأة العربية في قطاع الأمن وحفظ السلام الذي أطلقته هيئة الأمم المتحدة للمرأة بالشراكة مع وزارة الدفاع بدولة الإمارات العربية المتحدة والاتحاد النسائي العام، والذي أستمر لمدة ثلاثة أشهر ابتداءً من 27 يناير الماضي وذلك بهدف تعزيز مشاركة المرأة العربية وتفعيل دورها في قطاع الأمن والسلام.
وشهد حفل التخرج، الذي أقيم في أبوظبي اليوم الثلاثاء الموافق 30 أبريل 2019، اللواء الركن طيار عبد الله الهاشمي الوكيل المساعد لشؤون الخدمات المساندة بوزارة الدفاع والسيدة فومزيليملامبونكوكا، المديرة التنفيذية لهيئة الأمم المتحدة للمرأة، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة، وسعادة نورة خليفة السويدي الأمين العام للاتحاد النسائي العام والدكتورة موزة الشحي المديرة التنفيذية لمكتب الاتصال لهيئة الامم المتحدة للمرأة في ابوظبي بالإضافةً إلى ممثلين عن وزارة الخارجية والتعاون الدولي. كما حضر حفل التخرج عدد من السفراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية بدولة الامارات وممثلي الوفود الأجنبية أعضاء هيئة الأمم المتحدة للمرأة.
ويعتبر هذا البرنامج الأول من نوعه حيث قام بتدريب مجموعة من النساء العربيات ينتمين الى سبع دول عربية هي دولة الامارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية ومملكة البحرين والجمهورية اليمنية والمملكة الاردنية الهاشمية وجمهورية مصر العربية وجمهورية السودان على عمليات حفظ السلام برعاية دولة الإمارات العربية المتحدة، مما يعد مثالاً ناجحاً يمكن تطبيقه عالمياً.
كما زود البرنامج الذي أُقيم برعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الاعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الاعلى لمؤسسة التنمية الاسرية مجموعة النساءالعربيات بمهارات أساسية في حفظ السلام وحل النزاعات، وخلق حلقات للتواصل ليقمن بدعم بعضهن خلال عمليات نشر القوات الأممية مستقبلاً.
وبهذه المناسبة قالت السيدة فومزيليملامبونكوكا، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة، المديرة التنفيذية لهيئة الأمم المتحدة للمرأة: ان الهدف من هذا البرنامج التدريبي هو تعزيز تمثيل المرأة العربية في المجال العسكري وعمليات حفظ السلام.
واكدت في تصريح لها ان البرنامج نجح في تدريب أكثر من مائة امرأة عربية من سبع دولوأصبحن قادرات على الخدمة وتعزيز الفعالية التشغيلية للعمليات العسكرية وحفظ السلام.وأعربت المسؤولة الدولية عن سعادتها بما تحقق على مدار عام واحد، واثنت على الخريجات اللاتي اظهرن مهارتهن في القيادة، وامتلاكهن القوة العقلية والبدنية والمرونة،والقدرة على العمل الجماعي بكل نزاهة. وقالت انها تتطلع الى رؤية نتائج هذه المهارات التي اكتسبنها وقمن ببنائها معاً.”
من جانبها قالت الدكتورة موزة الشحي المديرة التنفيذية لمكتب اتصال هيئة الأمم المتحدة للمرأة بأبوظبي: ” هذه لحظة مميزة جداً بالنسبة لنا وخاصةًلهؤلاء الشابات اللاتي سيتخرجن اليوم بعد الانتهاء من برنامج التدريب الشاق الذي أختبر قوة تحملهن ولكنهن أثبتن جدارتهن ومثابرتهن.
واضافت تقول: إن لنجاحهن دلالات عديدة، ليس فقط على المستوى الشخصي، ولكن على صعيد تمكين المرأة في القطاع العسكري، حيث يفتح الباب للعديد من الفرص أمام الآلاف من النساء في منطقتنا وحول العالم. مشيرة الى إن هذا البرنامج يعطيهن الأمل في إمكانية تغيير ما هو واقع اليوم، وأن يشكلن جزءًا من هذا التغيير.
واعربت الدكتورة الشحي عن تقدير هيئة الامم المتحدة للمرأةوامتنانها لدعم القيادة الرشيدة لدولة الإمارات والشركاء الاستراتيجيين في إنجاح هذا البرنامج التاريخي الذي هو ثمرة تعاون كبير وعمل دؤوب من التحضير والتدريب على مدار أكثر من عام.”

وكان برنامج التدريب العسكري لمجموعة النساء العربيات والذي استمر لمدة ثلاثة أشهر قد بدا في مدرسة خولة بنت الأزور العسكرية بأبوظبي، وهي أول أكاديمية عسكرية للنساء في دولة الإمارات ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وقد أسست عام 1990.

وشملت مجموعة التدريب نساء عربيات من سبع دول عربية مدنيات وعسكريات حيث تدربن على السيطرة على الأسلحة الكيميائية والإسعافات الأولية والتدريب الطبي والتضاريس العسكرية، والقتال الميداني، والهندسة الميدانية، والأمن الداخلي وتدريبات الأسلحة والذخيرة، بالإضافة إلى عناصر التدريب العسكري الأخرى. كما تم تطوير مهارتهن الشخصية كالقيادة والإدارة الشخصية، إلى جانب تدريبات اللياقة البدنية، إضافةً إلى عناصر رياضة الجيوجيتسو وتدريبات المشاة العسكرية.

ويتعين على جميع المشاركات إكمال المرحلة الثانية من البرنامج، وهو تدريب مدته 15 يوما على مهام حفظ السلام، والذي يبدأ في الأول من مايو.ويهدف تدريب النساء على عمليات حفظالسلام الىالمساهمة في بعثات حفظ السلام الدولية. كما أن لهذا البرنامج التدريبي تأثيراً مباشراً على زيادة الفعالية التشغيلية لعمليات حفظ السلام، وتزويد المتدربات بالمهارات اللازمة للمشاركة في حل النزاعات والمساعدة الإنسانية، تماشياً مع قرار مجلس الأمن رقم 1325 بشأن المرأة والسلام والأمن.

إشادة أممية برعاية الشيخة فاطمة لبرنامجتدريب مجموعة النساء العربيات على عمليات حفظ السلام

أبوظبي في 11 فبراير 2019

أشادت السيدة ماريا فرنانداإسبينوزا، رئيسة الجمعية العامة للأمم المتحدة بنجاح دولة الامارات العربية المتحدة في تنفيذ برنامج تدريب مجموعة النساء العربيات على عمليات حفظ السلام .

اقرأ المزيد
الإعلامClose

إشادة أممية برعاية الشيخة فاطمة لبرنامجتدريب مجموعة النساء العربيات على عمليات حفظ السلام

أشادت السيدة ماريا فرنانداإسبينوزا، رئيسة الجمعية العامة للأمم المتحدة بنجاح دولة الامارات العربية المتحدة في تنفيذ برنامج تدريب مجموعة النساء العربيات على عمليات حفظ السلام .

وقالت في تصريح لها خلال زيارة قامت بها للاتحاد النسائي العام اليوم إن سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية / أم الامارات / كان لها دور مميز في تنفيذ هذا البرنامج انطلاقا من الدعم الرائد الذي تلقاه المرأة في دولة الامارات وفي كل مكان .

وأوضحت أن هيئة الأمم المتحدة اختارت دولة الامارات العربية المتحدة لتنفيذ هذه التجربة كأول دولة تقوم بهذا الجهد المميز نظرا لسجلها الرائد في مجال دعم المراة وتقديم العون والمساعدة الانسانية لاي محتاج في العديد من مناطق العالم .

ولدى وصول المسؤولة الدولية الى مقر الاتحاد النسائي العام ظهر اليوم كان في استقبالها سعادة نورة السويدي الأمين العام للاتحاد النسائي العام والريم عبدالله الفلاسي الامينة العامة للمجلس الأعلى للأمومة والطفولة والعقيد الركن عفراء محمد الفلاسي قائد مدرسة خولة بنت الأزور العسكرية والدكتورة موزة الشحي المديرة التنفيذية لمكتب الاتصال لهيئةالامم المتحدة للمراة وعدد من مدراء الادارات والمسؤولين بالاتحاد النسائي .

وقد رحبت سعادة نورة السويدي بالضيفة وأطلعتها على خطوات تنفيذ برنامج تدريب مجموعة النساء العربيات على عمليات حفظ السلام الذي ترعاه سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك ويتابع تنفيذه الاتحاد النسائي ومكتب الاتصال لهيئة الامم المتحدة للمراة حيث تنفذه وزارة الدفاع الاماراتية بمدرسة خولة بنت الازور العسكرية .

وقالت سعادة نورة السويدي إن دولة الامارات العربية المتحدة بقيادتها الرشيدة وسمو / أم الامارات/ تحيطان مجموعة النساء العربيات بالرعاية التامة وتوفر لهن كافة التسهيلات التي تحقق النجاح لهن في هذه التجربة التي يعول عليها الجميع .

وذكرت أن وزارة الدفاع الاماراتية هيأت مكانا مثاليا للتدريب وهو مدرسة خولة بنت الازور العسكرية العريقة في تدريب النساء على الامور العسكرية وتحرص على تقديم أفضل وسائل التدريب الحديثة للمتدربات من مجموعة النساء العربيات ليجتزن هذا البرنامج ومدته ثلاثة أشهر ونصف الشهر بنجاح حيث يتم خلاله تدريبهن على عمليات حفظ السلام وعلى الاعمال المدنية الاخرى .

وأشارت الى أن الاتحاد النسائي العام وبتوجيهات من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رعت هذا البرنامج منذ بدايته وتعاونت مع مكتب الاتصال لهيئة الامم المتحدة للمرأة في أبوظبي ووزارة الدفاع الاماراتية على تنفيذ مذكرة التفاهم التي وقعتها الدولة مع هيئة الامم المتحدة للمرأة في نيويورك في شهر سبتمبر الماضي، وواصل الاتحاد اتصالاته مع كافة الجهات حتى أصبح هذا البرنامج واقعا عمليا وينفذ الان على ارض دولة الامارات العربية المتحدة.

من جانبها أطلعت الدكتورة موزة الشحي .. الضيفة على الجهود الكبيرة التي تقوم بها سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك في دعم المرأة في كل مكان وكذلك الدعم الذي تلقاه الامم المتحدة من دولة الامارات في جميع الميادين وخطوات تنفيذ برنامج التدريب لمجموعة النساء العربيات على عمليات حفظ السلام .

وذكرت أنها قدمت شرحا لرئيسة الجمعية العامة للأمم المتحدة عن التقدم الذي تم إحرازه في البرنامج التدريبي الذي يرعاه الاتحاد النسائي العام ومكتب الاتصال لهيئة الامم المتحدة للمرأة في ابوظبي بالتعاون مع وزارة الدفاع بدولة الامارات .

وقدمت الدكتورة موزة شرحا عن عمل مكتب الاتصال لهيئة الامم المتحدة للمرأة ..وقالت انه يلقى الدعم الكامل من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك “أم الإمارات” وهذا يعطي المكتب مجالاً أوسع للعمل لصالح المرأة الإماراتية والمرأة في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وهو ما يسعى إليه مكتب الاتصال.

وأوضحت أن المسؤولة الأممية التقت مع عدد من المشاركات في برنامج تدريب مجموعة النساء العربيات وأطلعت على ردود أفعالهن الإيجابية حول البرنامج وأهميته لكل من هيئة الأمم المتحدة للمرأة ودولة الإمارات التي تقف الى جانب المرأة في كل مكان .

وكانت رئيسة الجمعية العامة للامم المتحدة قد وصلت الى مقر الاتحاد النسائي ظهر اليوم مع مجموعة من النساء العربيات اللاتي يتدربن على عمليات حفظ السلام حيث تم التقاط صور تذكارية مع المشاركات في البرنامج التدريبي لبناء قدرات المرأة العربية في القطاع العسكري وعمليات حفظ السلام .

ثم قامت السيدة ماريا فرناندااسبينوزا بعد ذلك بجولة في أقسام الاتحاد النسائي العام حيث تفقدت قاعة الجوهرة واطلعت على مجموعة من الأوسمة والدروع التي حصلت عليها سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك من قادة الدول والمؤسسات والجهات المحلية والدولية، تكريماً لها وتقديراً لدورها في دعم القضايا الإنسانية والخيرية والنهوض بالمرأة الإماراتية لتشارك في تنمية مجتمعها.

وزارت الضيفة أيضا المعرض الدائم التابع للاتحاد النسائي العام، وتعرفت على الجهود التي يبذلها الاتحاد النسائي في الحفاظ على تراث الدولة، وأبدت إعجابا كبيرا بالصناعات اليدوية.

وفي ختام الجولة أبدت الضيفة اعجابها بما شاهدته من نماذج توضح الجهود التي يقدمها الاتحاد النسائي العام في مجال دعم ريادة وتمكين المرأة في كافة ميادين الحياة برئاسة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك.

يذكر أن البرنامج التدريبي لبناء قدرات المرأة العربية في القطاع العسكري وعمليات حفظ السلام إنطلق في مدرسة خولة بنت الأزور العسكرية في أبوظبي في 27 يناير الماضي بمشاركة 137 امرأة من 7 دول عربية هي مملكة البحرين والمملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية وجمهورية السودان ، والمملكة الأردنية ، والجمهورية العربية اليمنية بالإضافة الى دولة الإمارات العربية المتحدة.

ويشرف على هذا البرنامج الاتحاد النسائي العام ومكتب الاتصال لهيئة الامم المتحدة للمرأة في ابوظبي بالتعاون مع وزارة الدفاع بدولة الامارات .

ويسهم البرنامج في إعداد ضابطات للمشاركة في عمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة ، وزيادة عدد النساء المؤهلات للعمل في الجيش وإنشاء شبكات دعم للنساء المهتمات بالعمل العسكري وحفظ السلام. كما سيسهم في تحقيق الأهداف الاستراتيجية لقرار مجلس الأمن رقم 1325 ، والذي يركز على أهمية بناء القدرات والتدريب وزيادة فعالية عمليات حفظ السلام من خلال إشراك المزيد من النساء في هذه العمليات وتعزيز السلم والاستقرار العالميين وتعزيز دور المرأة. في قطاعات السلام والأمن.

انطلاق برنامج تدريب النساء العربيات على عمليات حفظ الأمن والسلام في مدرسة خولة العسكرية بأبوظبي

أبوظبي في 4 فبراير 2019

أكدت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية أن اختيار دولة الامارات العربية المتحدة لتنفيذ برنامج التدريب لمجموعة من النساء العربيات على حفظ السلام جاء بسبب الثقة الكبيرة والريادة العالمية الذي وصلت اليها دولة الامارات و المرأة الاماراتية حيث اختارت المنظمة الدولية الامارات لتوقع معها مذكرة تفاهم تهدف إلى تطوير قدرات المرأة العربية في مجال العمل العسكري وحفظ السلام.

اقرأ المزيد
الإعلامClose

انطلاق برنامج تدريب النساء العربيات على عمليات حفظ الأمن والسلام في مدرسة خولة العسكرية بأبوظبي

أكدت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية أن اختيار دولة الامارات العربية المتحدة لتنفيذ برنامج التدريب لمجموعة من النساء العربيات على حفظ السلام جاء بسبب الثقة الكبيرة والريادة العالمية الذي وصلت اليها دولة الامارات و المرأة الاماراتية حيث اختارت المنظمة الدولية الامارات لتوقع معها مذكرة تفاهم تهدف إلى تطوير قدرات المرأة العربية في مجال العمل العسكري وحفظ السلام.

جاء ذلك في كلمة لسموها وجهتها الى الاحتفال الذي أقيم اليوم بمدرسة خولة بنت الأزور العسكرية ايذانا بانطلاق برنامج التدريب لمجموعة النساء العربيات بحضور سعادة اللواء الركن طيار عبدالله السيد محمد الهاشمي وكيل وزارة الدفاع المساعد للخدمات المساندة والعقيد الركن عفراء الفلاسي مديرة المدرسة وسعادة نورة السويدي الأمين العام للاتحاد النسائي العام وسعادة الدكتورة موزة الشحي المديرة التنفيذية لمكتب اتصال هيئة الامم المتحدة للمرأة وعدد من كبار ضباط القوات المسلحة وممثلين عن وزارة الخارجية وعدد من المسؤولين .

وقالت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك / أم الإمارات / في كلمتها انه لحدث تاريخي ان تختار هيئة الامم المتحدة للمرأة دولة الامارات العربية المتحدة لتقوم بتدريب مجموعة من النساء العربيات على عمليات حفظ الامن والسلام حيث ان هذا الاختيار لم يأت من فراغ وانما كان نتيجة للسياسة الحكيمة التي رسمتها القيادة الرشيدة للدولة منذ عهد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان طيب الله ثراه وسارت على نهجها قيادتنا الحالية وهي السياسة التي تدعو الى التسامح بين الناس ونشر الامن والسلام في ربوع العالم .

واكدت سموها ان المرأة الاماراتية أصبح لها شان عظيم في دولتنا فهي تلقى كل الدعم والمساندة من قيادتنا وقد تمكنت بفضل هذا الدعم من ان تصل الى كافة المراكز والمناصب وتحقق بذلك التوازن بين الجنسين حيث للمراة الحق بان تدخل في كافة ميادين العمل وتشارك الى جانب شقيقها الرجل في مسيرة التنمية في البلاد.

وقالت سموها ” ومن هنا ندعم ايضا مشاركة كل امرأة في الوطن العربي وفي دول العالم الاخرى في مسيرة التنمية في بلادها وفي مجالات الحفاظ على الامن والسلام في مناطق الكوارث والنزاعات لان المرأة والطفل هما المتضرر الاول من هذه الاحداث كما ان اعمال الاغاثة للمتضررين ومد يد العون اليهم يحتاج ايضا الى حماية فينبغي ان تدخل المرأة في هذا المجال الى جانب الرجل ولذلك فقد سعينا مع الامم المتحدة على ان نقدم خبرتنا في هذا الميدان وكانت المنظمة الدولية قد رحبت بتولي دولة الامارات العربية المتحدة هذه المهمة كون سجلها الانساني مليءبالأعمال الخيرية وتحتل مركز الصدارة بين الدول التي تمد يد المساعدة للآخرين” .

واشارت الى أن دولة الامارات ستواصل النهوض بدور المرأة في جميع جوانب السلامة والأمن لإيمانها بأن تمثيل المرأة في جميع نواحي المجتمع – وخصوصاً كقائدات وصانعات قرار سيجعل مجتمعاتنا أكثر تسامحاً وازدهاراً واستقراراً.. كما ان بناء قدرات المرأة لتمكينها من الانضمام إلى القطاع العسكري وتزويدها بالتدريب اللازم للمشاركة في مهام حفظ السلام هو عمل ضروري يعطي قيمة هائلة الى فعالية عمليات حفظ السلام كما يعطي المرأة القدرة على تأدية واجبها الوطني تجاه وطنها وتجاه الاخرين في شتى انحاء العالم.

واعربت سمو الشيخة فاطمة في كلمتها عن سرورها عند وصول مجموعة النساء العربيات الى ارض الامارات للبدء في تنفيذ برنامج التدريب مرحبة بهن على ارض هذه الدولة بلد الخير والامن والتسامح للمساهمة في تطوير إمكانياتهن المدنية والعسكرية.. وسيجدن من اخواتهن واخوانهن الذين سيقومون على تدريبهن كل اهتمام واحترام .

ولفتت الى ان مدرسة خولة بنت الازور العسكرية التي سيتدربن فيها مدرسة عريقة اسسها الغفور له الشيخ زايد طيب الله ثراه وهي اول مدرسة عسكرية في المنطقة مُتخصصة في تدريب النساء على العمل العسكري وهي مؤهلة تماما لتنفيذ الدورة التدريبية العسكرية للنساء العربيات اللاتي سيشاركن في برنامج التدريب بناء على الشراكة بين الإمارات وهيئة الأمم المتحدة للمرأة لبناء قدرات المرأة العربية في المجال العسكري وعمليات حفظ السلام معربة سموها عن املها بان يحقق هذا البرنامج النجاح للنساء العربيات ولكل امرأة ترغب بان تطور من امكانياتها في مختلف ميادين العمل المدني والعسكري .

من جانبه قال معالي محمد بن أحمد البواردي وزير دولة لشؤون الدفاع في كلمة له ان دولتنا بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد ال نهيان رئيس الدولة حفظه الله القائد الاعلى للقوات المسلحة دولة محبة للسلام وتسعى دائما الى نشر الامن والسلام في ربوع العالم وتنطلق في ذلك من المبادئ وقيم التسامح التي اقام فيها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان طيب الله ثراه قواعد وبنيان دولة الامارات العربية المتحدة .

واضاف ان الهدف من قيام وزارة الدفاع بتدريب مجموعة من النساء العربيات على حفظ السلام وفق مذكرة تفاهم تم توقيعها بالشراكة مع الاتحاد النسائي العام ومع هيئة الامم المتحدة للمرأة تحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك وبفضل جهود مكتب الاتصال لهيئة الأمم المتحدة للمرأة في ابوظبي هو تطوير قدرات المرأة العربية في مجال العمل العسكري وحفظ السلام.

واشار الى ان هذه المذكرة تتضمن إقامة دورة تدريبية عسكرية أساسية مدتها ثلاثة أشهر للنساء المدنيات تليها دورة تدريبية في مجال حفظ السلام مدتها أسبوعان وذلك بمدرسة خولة بنت الأزور العسكرية بمشاركة أكثر من 100 سيدة من سبع دول عربية بالإضافة الى دولة الامارات العربية المتحدة .

واوضح معاليه ان برنامج الدورة سيسهم في إعداد ضابطات الجيش للعمل في عمليات الأمم المتحدة لحفظ السلام وزيادة عدد النساء المؤهلات للعمل كضابطات في الجيش وإنشاء شبكات تواصل بين النساء المهتمات بالعمل في المجال العسكري وحفظ السلام.. كما سيسهم البرنامج في النهوض بالأهداف الاستراتيجية لقرار مجلس الأمن رقم 1325 والتركيز بشكل خاص على أهمية بناء القدرات والتدريب.

ولفت بان عمل النساء في القطاع الأمني سيزيد من فعالية عمليات هذا القطاع وسيعزز السلام والاستقرار على مستوى العالم حيث تلتزم دولة الإمارات بالنهوض بجدول أعمال المرأة والسلام والأمن وتعزيز مبادئ قرار مجلس الأمن 1325 في الداخل والخارج وتأمل أن يكون هذا البرنامج التدريبي بمثابة إحدى المبادرات العديدة المُقبلة التي تهدف إلى دعم المرأة والسلام والأمن.

و أكد معالي محمد بن احمد البواردي ان دولة الإمارات تلتزم في هذا البرنامج بتزويد النساء بالمهارات اللازمة ليتمكن من المساهمة في تحقيق السلام والأمن العالميين بدءاً من الدفاع عن مصالح الدولة وانتهاءً بتقديم المساعدات الإنسانية أثناء الأزمات.. ولذلك ستقود وزارة الدفاع عملية التدريب في المجالين العسكري وحفظ السلام بمدرسة خولة بنت الأزور العسكرية والتي تتلقى النساء فيها التدريب العسكري منذ سبعة وعشرين عاما .

وقال معاليه في ختام كلمته اننا نرحب بالأخوات من النساء العربيات اللاتي سيتلقين دورة عسكرية ومدنية في عمليات حفظ السلام في هذه المدرسة العريقة التي تأسست بتوجيهات من المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مؤسس دولة الإمارات العربية المتحدة وتُعتبر أول مدرسة من نوعها مُخصصة لتدريب النساء على العمل العسكري. وستجد النساء المتدربات كل اهتمام وعناية من ضباطنا وجنودنا الذين يتولون تنفيذ هذا البرنامج على ارض دولة الامارات ارض زايد الخير والتسامح .

ثم القى سعادة اللواء الركن طيار عبدالله السيد محمد الهاشمي وكيل وزارة الدفاع ألمساعد للخدمات ألمساندة بوزارة الدفاع كلمة وزارة الدفاع أكد فيها ان الهدف من قيام الوزارة بتدريب مجموعة من النساء العربيات على حفظ السلام وفق مذكرة تفاهم تم توقيعها بالشراكة مع الاتحاد النسائي العام ومع هيئة الامم المتحدة للمرأة هو تطوير قدرات المرأة العربية في مجال العمل العسكري وحفظ السلام.

وقدم اللواء الركن طيار عبدالله الهاشمي الشكر والتقدير الى سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك على دورها الهام في دعم هذا الحدث التاريخي الذي تم فيه اختيار دولة الامارات العربية المتحدة لتقوم بتنفيذ هذا البرنامج هذا الحدث التاريخي كما شكر الاتحاد النسائي العام على اهتمامه الكبيرة بهذا البرنامج التدريبي .

وأعرب عن تشرفه بافتتاح الدورة الاولى لتمكين المرأة العربية في مهام حفظ الامن والسلام هنا في دولة الامارات العربية المتحدة متقدما بوافر الشكر وجزيل الامتنان لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك /أم الامارات/ لإتاحة الفرصة لنا في دولة الامارات بان نقدم شيئا نؤمن به لخدمة دولتنا الحبيبة .

وأضاف ان تعزيز قدرات ومهارات حفظ الامن والسلام لدى المرأة العربية والتوجه نحو اعداد كوادر نسائية مؤهلة قادرة على القيام بدور فعال في الدفاع والامن والسلام الاقليمي والدولي هو وسيلة لغايات وطنية اكبر على المستويات الوطنية والاقليمية والدولية خصوصا في ظل الصراعات التي تمر بها المنطقة والتغيير السريع والمفاجئ في البيئة الامنية والاستراتيجية وتتحقق تلك الغايات بعملنا المشترك والمستمر نحو تحقيق اهداف تتمثل في تحقيق العلاقات الاستراتيجية بين وزارة الدفاع والمؤسسات الوطنية الاخرى والشركاء الاستراتيجيين الاقليميين والدوليين .

واشار اللواء الركن طيار عبدالله الهاشمي الى ان هدفنا الذي نسعى اليه هو نجاح المتدربات في تجاوز جميع التحديات .. فالتعرض للتحديات واختبارها هو السبيل لإكسابهن المهارات الضرورية . نريدهن ان يتخرجن وهن قادرات على الدفاع عن أنفسهن وعلى التعايش مع الظروف المتباينة وحالات الطقس ولديهن مهارات الملاحة في حالة الضرورة ويتميزن بمهارات نفسيه وقدرات عملية تخصصية ويمتلكن مهارات لازمة لتأدية دورهن الميداني والقيام بكافة المهام لحفظ السلام في جميع المناطق وفي كل الظروف .

وقال اللواء ان تنظيم هذا البرنامج التدريبي يأتي تعزيزا لرؤية دولة الإمارات العربية المتحدة في تمكين المرأة ودعمها في جميع القطاعات الحيوية الأمر الذي أثبتته إنجازات الدولة في هذا المجال حيث تحتل دولة الإمارات المركز الثاني عربياً بخصوص الفجوة العالمية بين الجنسين وفقاً للتقرير العالمي للعام 2017 وأسست مجلساً اتحادياً للتوازن بين الجنسين وأطلقت الدليل الأول من نوعه عالمياً للتوازن بين الجنسين .

كما أطلقت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الخطة الاستراتيجية لتمكين المرأة للفترة من 2015 وحتى 2021 وتشغل المرأة اليوم في دولة الإمارات ما نسبته /30%/ من المناصب القيادية العليا المرتبطة بصناعة القرار .

واضاف إننا نجد أن هذا البرنامج التدريبي الميداني امتداداً طبيعياً لتاريخ مشاركات الدولة في الأعمال الإنسانية كما يعكس ثقافة دولة الإمارات المرتكزة على دعم السلم والأمن الدوليين وحقوق الإنسان وتعزيز دور المرأة في الأمن والسلام وتمكين المرأة والمساواة بين الجنسين ، ويعكس علاقات الدولة الدبلوماسية مع المنظمات الدولية وكذلك عمق العلاقات الأخوية مع المشاركة في هذا البرنامج الطموح ، ومدى الاهتمام في إبراز دور المرأة وتطوير مهاراتها وقدراتها لتمكينها من اثبات قدرتها في الأعمال السلمية.

وقال انه لأجل تحقيق ذلك صمموا برنامجاً تدريبياً له خصوصيته ، وحرصوا على خلق تحديات وقيود انضباطية ستُفرض على المتدربات بهدف تأهيلهن وصقل مهاراتهن وإكسابهن مهارات ضرورية مثل : التحمل والتكييف ورباطة الجأش والقدرة على مناورة التحديات والتغلب عليها ، والقدرة على الدفاع عن النفس .

واوضح اللواء الركن طيار عبدالله الهاشمي ان البرنامج سيضع ايضا المتدربات تحت المفاجآت والظروف الخاصة التي ستواجهن في مناطق الصراع وعمليات حفظ السلام والتي تستدعي تدريبا خاصا وهو ضروري لصقل مهاراتهن ونقلهن من الصبغة المدنية إلى الصبغة العسكرية المؤهلة للعمل في مناطق الصراع فالتدريب على مواجهة التحديات سيساهم في ضمان سلامة العاملات في الميدان.

وقال اللواء الركن طيار عبدالله الهاشمي إن طبيعة التدريب هذه تفرضها أهمية البرنامج التي تتمثل في : النهوض بالأهداف الاستراتيجية لقرار مجلس الأمن رقم /1325/ الذي يركز على الدور الحيوي للمرأة في منع وتخفيف آثار الصراعات وتسويتها ، والعبء الذي تتحمله النساء والفتيات خلال الصراعات والتركيز بشكل خاص على أهمية بناء القدرات والتدريب ، وإعداد قيادات نسائية للعمل في عمليات الأمم المتحدة لحفظ السلام وزيادة عدد النساء المؤهلات للعمل كقياديات في المؤسسات العسكرية وإنشاء شبكات تواصل بين النساء المهتمات بالعمل في المجال العسكري وحفظ السلام .

وستحصل الخريجات على شهادات مصدقة من الأطراف الثلاثة المشاركة في إدارة وتنفيذ الدورة التدريبية وهي القوات المسلحة ،ومدرسة خولة بنت الأزور العسكرية والأمم المتحدة للمرأة مثنيا على سعادة نورة خليفة السويدي – الأمين العام للاتحاد النسائي العام على الجهود الجبارة التي قدمتها منذ أول يوم وحتى اللحظة وللدكتورة موزة حسن الشحي – مديرة مكتب اتصال الأمم المتحدة للمرأة في أبوظبي على جهودها الجبارة في التنسيق مع وزارة الدفاع .

والقت سعادة الدكتورة موزة الشحي المديرة التنفيذية لمكتب اتصال هيئة الامم المتحدة للمرأة كلمة نقلت من خلالها تحيات السيدة فومزيليملامبو-نغكوكا وكيلة الأمين العام والمديرة التنفيذية لهيئة الأمم المتحدة للمرأة الى القيادة الرشيدة بدولة الامارات العربية المتحدة والى سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك / أم الامارات / التي وقفت بثبات الى جانب المرأة الاماراتية ومكنتها من الوصول الى كافة المناصب واخذ دورها في مسيرة التنمية في البلاد .

واضافت سعادة الدكتورة موزة الشحي ” نحتفل اليوم بانطلاق هذا البرنامج التدريبي الأول من نوعه في المنطقة العربية بل في العالم، كونه يحتوي على شقٍ عسكري مكثف ويتم تدريسه كاملاً باللغة العربية وذلك ضمن مشاركة واسعة من 7 دول عربية هي جمهورية مصر العربية، المملكة العربية السعودية،جمهورية السودان، المملكة الأردنية الهاشمية ، جمهورية اليمن، مملكة البحرين ودولة الإمارات العربية المتحدة تخطت حاجز توقعاتنا ولكنها أكدت صدق حدسنا وإيماننا الراسخ بقدرات المرأة والفتاة العربية على اقتحام أكثر المجالات تحدياً واثبات جدارتها واصرارها على النجاح والتفوق.

وقالت ان حق المرأة هو أن تعيش بكرامة وأن تتحرر من آثار العنف والخوف، اينما كانت في العالم، وقوات حفظ السلام الأممية هي أحد أنجح الأدوات التي تسهم بها منظمة الأمم المتحدة في تحقيق هذه الأهداف الإنسانية، لذا فإن عملكن ضمن هذه القوات هو انتصار للمرأة وخطوة هامة على طريق تحقيق هذه الأهداف .

واعربت عن شكرها لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك “أم الإمارات” على دعمها الغير محدود لهذا البرنامج، الذي هو ثمرة عملٍ دؤوبٍ وجهدٍ متواصلٍ، وكل المبادرات التي تدعم حق المرأة الإماراتية والعربية في تحقيق المساواة بين الجنسين، وعلى جعل سموها من تمكين المرأة هدفاً نصطف جميعاً خلفه.

ووجهت السيدة فومزيليملامبونكوكا المديرة التنفيذية لهيئة الامم المتحدة للمراة كلمة تقدمت فيها بالشكر والتقدير لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك على دعمها المتواصل لكل النساء في العالم ولهيئة الامم المتحدة للمراة كما توجهت بالشكر الى دولة الامارات العربية المتحدة على استضافة هذا البرنامج التدريبي الرائد .

وقالت ان الهدف من هذا البرنامج هو ان تتمكن العناصر النسائية في قوات حفظ السلام من التواصل مع النساء الاخريات والاطفال في مناطق الصراع بشكل افضل ويمكنهن مساندتهم والمطالبة بتلبية احتياجاتهم الخاصة . كما يمثلن قدوة هامة للنساء الاخريات والفتيات .

والقت العقيد الركن عفراء سعيد الفلاسي قائد مدرسة خولة بنت الازور العسكرية كلمة في الحفل رحبت فيها بضيوف دولة الامارات العربية المتحدة منتسبات دورة بناء و تطوير قدرات المراة العربية في مجال العمل العسكري و حفظ السلام كاول دورة من نوعها تعقد في دولة عربية و قالت ان مدرسة خولة لها الشرف بان تكون هي الجهة التي تحتضن هذه الدورة و تستقبل المنتسبات من الدول الشقيقة .

و اضافت انه سيتم تدريب هذه الفئة على العلوم العسكرية منها المشاة و والاسلحة و المسعف المقاتل و الامن الداخلي وهندسة الميدان واللياقة البدنية و الجوجيتسو و فن القيادة و الدفاع الكيميائي و التعايش ومهارة الميدان و الطبوغرافيا ليكن نواة مساهمة بشكل فعال في دولهن من خلال هذه الدورة كاول دورة تعقد بالنسبة للعنصر النسائي .

واكدت قائدة المدرسة اننا اليوم نضيف انجازا اخر لمن يحملون بين جوانحهم رسائل الحب و الولاء لاوطانهم مضيفة ان أم الامارات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك كعادتها تحمل هم المراة بشكل عام و هم المراة العربية بشكل خاص و بذلت جهدا مشكورا لتظهر هذه الدورة الى حيز التنفيذ فتلقينا التوجيهات و عمل الجميع كل حسب اختصاصة مؤكدة ان دولة الامارات تحتضن العنصر النسائي من الدول الشقيقة المشاركة لتزرع بذور الخير في نفوس أحبت اوطانها و سعت لتطوير قدراتها .

والقت احدى المتدربات من المملكة العربية السعودية الشقيقة كلمة بالنيابة عن زميلاتها مجموعة النساء العربيات قدمت فيها الشكر والعرفان الى القيادة الرشيدة بدولة الامارات العربية المتحدة والى سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك /أم الامارات/ رائدة العمل النسائي بدولة الامارات والداعم الكبير للمرأة في كل مكان .

واوضحت ان اختيار المنظمة الدولية لدولة الامارات العربية المتحدة للقيام بمهمة تدريب مجموعة النساء العربيات اختيار موفق حيث رأت في /دولة زايد الخير والتسامح/ الدولة المؤهلة لذلك والتي يمتد ذراعها الانساني الى مناطق عديدة في العالم ولها سجل رائد في هذا المجال اهلها لان تكون في المراكز الاول بين الدول المحبة للسلام .

وقالت ان زميلاتها يشكرن ايضا وزارة الدفاع بدولة الامارات التي تقوم بجهد كبير لتنفيذ هذا البرنامج الهام وكذلك مكتب الاتصال لهيئة الامم المتحدة للمرأة في ابوظبي الذي قام في فترة زمنية قليلة بعمل مجهود رائع بترتيب هذا الاتفاق ورعايته بالاتصال مع الجهات المختصة بدولة الامارات لاخراج هذا الاتفاق الى حيزالتنفيذ .

وفي نهاية الحفل كرم اللواء الركن طيار عبدالله الهامشي سعادة نورة السويدي الأمين العام للاتحاد النسائي العام على دورة الاتحاد في ايجاد هذا البرنامج الهام في تدريب النساء العربيات كما كرم الدكتورة موزة الشحي المدير التنفيذي لمكتب الاتصال لهيئة الامم المتحدة على جهودها الكبيرة في انجاز هذا البرنامج والتواصل مع الجهات المختصة لاخراجه الى النور .

وقد اعربت سعادة نورة السويدي الأمين العام للاتحاد النسائي العام عن سعادتها ببدء برنامج تدريب مجموعة النساء العربيات على عمليات حفظ السلام مضيفة ان جهد سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الاعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الاعلى لمؤسسة التنمية الاسرية قد تحقق الهدف منه بعد ان رعت مذكرة التفاهم التي وقعتها دولة الامارات العربية المتحدة ممثلة بوزارة الدفاع والاتحاد النسائي العام مع هيئة الامم المتحدة للمرأة في نيويورك في شهر سبتمبر الماضي .

واوضحت في كلمة وجهتها الى مجموعة النساء العربيات بمناسبة بدء تنفيذ برنامج التدريب// ننقل الى المتدربات تحيات سمو أم الامارات التي تحثهن على اغتنام هذه الفرصة بان يطورن امكانياتهن العسكرية ويلتحقن بالمهام التي يكلفن بها خاصة في عمليات حفظ الامن والسلام .

واضافت ان برنامج التدريب على حفظ السلام الذي بدأ تنفيذه على ارض دولة الامارات العربية المتحدة لأول مرة جاء بسبب الثقة الكبيرة والريادة العالمية التي وصلت اليها دولة الامارات والمرأة الاماراتية فكانت ان وقعت المنظمة الدولية مع دولة الامارات مذكرة التفاهم التي تهدف الى تطوير قدرات المرأة العربية في مجال العمل العسكري وحفظ السلام.

واكدت سعادة نورة السويدي ان مدرسة خولة بنت الازور العسكرية الاماراتية التي انشأها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان طيب الله ثراه والتي يتم فيها تدريب مجموعة النساء العربيات هي أول مدرسة عسكرية في المنطقة مُخصصة لتدريب النساء على العمل العسكري وهي مؤهلة تماما لتنفيذ الدورة التدريبية العسكرية للنساء العربيات اللاتي سيشاركن في المرحلة الاولى من البرنامج بناء على الشراكة بين الإمارات والأمم المتحدة لبناء قدرات المرأة العربية في المجال العسكري وعمليات حفظ السلام.

واضافت أن دولة الامارات ستواصل النهوض بدور المرأة في جميع جوانب السلامة والأمن لإيمانها بأن تمثيل المرأة في جميع نواحي المجتمع – وخصوصاً كقائدات وصانعات قرار – سيجعل مجتمعاتنا أكثر تسامحاً وازدهاراً واستقراراً.. كما ان بناء قدرات المرأة لتمكينها من الانضمام إلى القطاع العسكري وتزويدها بالتدريب اللازم للمشاركة في مهام حفظ السلام هو عمل ضروري يعطي قيمة هائلة الى فعالية عمليات حفظ السلام كما يعطي المرأة القدرة على تأدية واجبها الوطني تجاه وطنها وتجاه الاخرين في شتى انحاء العالم.

وكان الاحتفال قد بدأ بتلاوة آيات من الذكر الحكيم ثم عرض فيلم فيديو عن استقبال مجموعة النساء العربيات الى البلاد كما تم عرض فيديو عن دور المرأة في مجال حفظ السلام .

وبعد انتهاء مراسم الاحتفال قام الحاضرون بجولة في مدرسة خولة بنت الازور العسكرية شملت الصالة الرياضية وسكن المتدربات ومكان تدريب المشاة كما حضروا تجربة عملية عن فك وتركيب الاسلحة نالت اعجاب الحضور .

ويعد برنامج تدريب مجموعة النساء العربيات اول تجربة تجري في دولة الامارات العربية المتحدة وسيسهم هذا البرنامج في إعداد ضابطات الجيش للعمل في عمليات الأمم المتحدة لحفظ السلام وزيادة عدد النساء المؤهلات للعمل كضابطات في الجيش وإنشاء شبكات تواصل بين النساء المهتمات بالعمل في المجال العسكري وحفظ السلام..

وتأتي هذه الدورة في إطار مذكرة تفاهم وقعت في نيويورك بين كل من وزارة الدفاع والاتحاد النسائي العام وهيئة الأمم المتحدة للمرأة والتي تهدف إلى بناء وتطوير قدرات المرأة العربية في مجال العمل العسكري وحفظ السلام وهي المذكرة التي تم التوصل إليها .. بفضل جهود مكتب الاتصال لهيئة الأمم المتحدة للمرأة في أبوظبي .
وتنقسم الدورة الى شقين الاول هو التدريب العسكري الاساسي والشق الثاني هو التدريب على حفظ السلام وتهدف إلى بناء وتطوير قدرات المرأة العربية في مجال العمل العسكري وحفظ السلام .

كما سيسهم البرنامج في النهوض بالأهداف الاستراتيجية لقرار مجلس األمن رقم 1325والتركيز بشكل خاص على أهمية بناء القدرات والتدريب وزيادة من فعالية عمليات هذا القطاع وتعزيز السلام والاستقرار على مستوى العالم و النهوض بجدول أعمال المرأة و السلام والأمن.‬

الجدير بالذكر أن هناك تاريخ طويل من الشراكات بين دولة الإمارات وهيئة الأمم المتحدة للمرأة حيث كانت دولة الإمارات في طليعة الدول الداعمة والمساهمة في هيئة الأمم المتحدة للمرأة منذ إنشائها في عام 2010.

كما شغلت دولة الإمارات عضوية المجلس التنفيذي لهيئة الأمم المتحدة للمرأة خلال الأعوام من 2013 إلى 2018 وشغلت منصب نائب رئيس مجموعة اسيا والمحيط الهادي ورئاسة المكتب خلال هذه الفترة..

وتم افتتاح مكتب اتصال هيئة الأمم المتحدة للمرأة في أبوظبي في شهر اكتوبر من عام 2016 من أجل مساعدة الأمم المتحدة في حملتها لدعم المرأة في المنطقة ودفع جهود الشراكة.